الشيخ عباس القمي

543

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

طاوس ، وابن إدريس ، والشيخ ورّام وغيرهم ، ومقام الغيبة ، وتجديد مقام مشهد الشمس . ولمّا خلت الحلّة من أعلام هذه الأسرة ، واستأصل الموت شأفتهم كتب إليه الحلّيون وحثّوه على المجيء فلبّى دعوتهم ، فهاجر إلى الحلّة سنة 1313 ، فاستقبله جمهورهم على مسافة ميلين ، وكان يوماً مشهوداً كيوم وفاته . وأخذت العلماء والشعراء تفد عليه لتهنئته . وكان في الحلّة إلى أن باغتته المنيّة وأنشبت فيه أظفارها ، وذلك في أوّل سنة 1335 ، ونقل إلى النجف الأشرف ودفن في مقبرة آل قزوين - قدّس اللَّه سرّه - . 3 - السيّد حسين بن إبراهيم بن العالم الكامل الأمير محمّد معصوم الحسيني القزويني ، وهو كما في المستدرك العالم الجليل والسيّد النبيل صاحب الكرامات الباهرة ، صاحب كتاب معارج الأحكام في شرح مسالك الأفهام ، وشرائع الإسلام ، وهو كتاب كبير شريف ، له مقدّمات حسنة نافعة وغير ذلك ، وقبره الشريف بقزوين مزار معروف يتبرّك به وتظهر منه الخوارق « 1 » . ويروي عنه العلّامة الطباطبائي بحر العلوم ، وهو عن والده ، وقد تقدّم ذكره في جمال الدين عن جماعة أوّلهم العلّامة المجلسي رحمه الله . 4 - قال صاحب روضات الجنّات في ذيل أحوال السيّد الأجلّ المير السيّد عليّ صاحب الشرح الكبير فيمن روى عنه : ومنهم الأخوان الفاضلان الكاملان الفقيهان الباذلان الحاجّ مولانا محمّد تقيّ والحاجّ مولانا محمّد صالح البرغانيان القزوينيّان المعاصران المتوفّيان بالشهادة وحتف الأنف مع رعاية الترتيب في اللفّ والنشر في حدود السبعين والمائتين بعد الألف بفاصلة غير كثير ، أعني صاحبي المجالس ومخزن البكاء في الموعظة ومقاتل الشهداء ، وكتب كثيرة في الفقه والأصول : مثل شرحيهما الكبيرين المعروفين في البلاد على الشرائع والإرشاد ، وغير ذلك من المصنّفات الجياد « 2 » انتهى . القسطلاني أبو العبّاس شهاب الدين أحمد بن محمّد بن أبي بكر بن عبد الملك المصري 573 الفاضل المحدّث . أخذ عن خالد الأزهري ، والفخر المقسمي ، والجلال البكري

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل 3 : 384 س 24 ( رحلي ) ( 2 ) روضات الجنّات 4 : 403 ، الرقم 422